ملخص الفيلم : تبث مباشرة لتُظهر السعادة المنزلية. يجلس بجانبها، غارقًا في بحثٍ عفا عليه الزمن عن ديدان القز، بالكاد يدرك أنه جزء من البث. الكاميرا لا تتوقف أبدًا. الخزانة لا تُغلق تمامًا. انظر، إنها رقصة مُصممة. انسكاب الحليب يتحول إلى دعوة. نظرة عابرة تتحول إلى تضليل. يمر زوج بجانب باب نصف مفتوح ويرى بالضبط ما توقعه - لا شيء. لكن الجمهور يرى كل شيء. السؤال هو: لمن كان الأداء حقًا للمشاهدين، للرجل في الغرفة المجاورة، أم للشخص الموجود داخل الخزانة؟