ملخص الفيلم : تدخل ميليسا مور موعدها الغرامي الأعمى بعقل متفتح ودون أي توقعات. ليكسينغتون ستيل واثق من نفسه وصريح، ويجعلها تشعر بالراحة فورًا. ما بدأ كمحادثة خفيفة سرعان ما تحول إلى لقاء مشحون عندما أدركا أنهما متوافقان تمامًا. لا وجود لحديث جانبي محرج هنا. الكيمياء فورية، والانجذاب لا يُنكر، ولا يشعر أي منهما بالحاجة إلى كبح جماح مشاعره. تعرف ميليسا بالضبط ما تريده، وليكسينغتون أكثر من سعيد بمنحها إياه. يثبت هذا الموعد الغرامي الأعمى أنه عندما تكون الطاقة مناسبة، يختفي التردد وتسيطر الرغبة.