ملخص الفيلم : تصل ميا سيمون إلى منزل عائلة صديقها روبي لما تتوقع أن تكون زيارة بسيطة ومهذبة - ربما دردشة سريعة مع والدته، راشيل ستيل، بينما روبي بالخارج. غرفة المعيشة مضاءة بإضاءة خافتة، ويحمل الهواء رائحة عطر خفيفة وترقب هادئ. تستقبلها راشيل بحرارة، وتقدم لها كأسًا من النبيذ، بابتسامة واثقة وهادئة. بينما تجلسان على الأريكة الوثيرة، يتحول حديث راشيل من حديث عادي إلى شيء أكثر شخصية. تذكر مدى قرب ميا من زوجة أبيها، ميندي مينكو، وكيف سمعت همسات عن علاقتهما الخاصة. تتحرك ميا بانزعاج، وتحمر وجنتاها، وتصر على أن الأمر ليس كذلك. لكن رايتشل تقترب أكثر، بصوتٍ منخفضٍ وناعم، معترفةً بأنها تفهم وأنها ترغب في نفس النوع من التواصل الحميم والمحرم. تستقر يد رايتشل برفق على ركبة ميا، ويرسم إبهامها دائرةً صغيرةً مثيرة. تتجمد ميا، وينقطع نفسها، جزءٌ من التردد، وجزءٌ من شيءٍ كهربائيٍّ يضطرب تحت السطح. لا تتزعزع نظرة رايتشل، واثقةً وصبورة، وهي تهمس كم سيكون جميلًا مشاركة هذا السر المشاغب نفسه بينهما فقط. تومض عينا ميا بصراعٍ - ولاءٌ لميندي، لروبي - لكن لمسة رايتشل تطول، وتصعد أعلى، دافئةً ومُلِحّة. تنفرج شفتا ميا مع زفيرٍ مرتعش، ويخونها جسدها وهي لا تبتعد. تبتسم رايتشل، وتقترب حتى تمتزج أنفاسهما، وتلامس أطراف أصابعها حافة فخذ ميا، وبينما يبدأ تصميم ميا في التصدع.