ملخص الفيلم : كوري تشيس، الأم المثيرة، امرأة ناضجة لا تشبع من الجنس، تتوق إلى قضبان صلبة تخترق فتحاتها، وتحب تصوير أفلام إباحية فاضحة ومثيرة لمعجبيها المخلصين. تستعد لإطلاق أحدث أعمالها المثيرة عندما يتوقف حاسوبها المحمول فجأة عن العمل. تشعر بالإحباط، فتستدعي ابن زوجها الشاب الوسيم لإصلاحه. وبينما تخرج للحظات، يكتشف المشكلة: لم يكن الشاحن موصولًا بشكل صحيح. يوصله، وتضيء الشاشة، ويتغلب عليه الفضول، فيتصفح صفحتها، مندهشًا من الكم الهائل من المحتوى الإباحي الصريح. ينتصب قضيبه على الفور عند رؤية زوجة أبيه تُمارس معها الجنس بكل الطرق الفاحشة الممكنة. عندما عاد كوري، لاحظت انتفاخًا كبيرًا يشد بنطاله، وبدأت تشعر برغبة جامحة. دون تردد، أخرجت ثدييها الكبيرين المثاليين وجلست فوقه، تحك مؤخرتها الممتلئة على قضيبه المنتصب. اتضح أن ابن زوجها يمتلك قضيبًا ضخمًا، وهي متشوقة لاستخدامه. ركعت على ركبتيها، ولفّت شفتيها حول قضيبه السميك، وأدخلته عميقًا في حلقها في مصة رطبة ومثيرة جعلته يتأوه. كان فرجها الرطب المتعطش يؤلمها عندما ثنى ظهرها وبدأ يمارس الجنس معها من الخلف، يضرب مؤخرتها الممتلئة بضربات طويلة وقوية. يعرف كوري أن ابن زوجها قد رأى الكثير من العاهرات المثيرات، لكن لا شيء يضاهي الطريقة التي تمارس بها زوجة أبيه الشهوانية الجنس. تركب قضيبه بوضعية راعية البقر المعكوسة، ونهداها الكبيران يرتجفان بشدة، ثم تنقلب إلى وضعية راعية البقر ليدفن وجهه بين ثدييها بينما تضغط عليه بقوة. بعد أن تصل إلى النشوة بصوت عالٍ، وهي تشد حوله، تنظف قضيبه بفمها مرة أخرى قبل أن تعود لتركب فوقه، مانحةً إياه متعة لا تُنسى. لم يستطع كبح جماحه أكثر من ذلك - سحب قضيبه، ووجهه نحو وجهها المتعطش وفمها المفتوح، وأفرغ سيلًا كثيفًا وساخنًا من المني على ملامحها الرائعة. لطخت حمولتها اللزجة على نهديها الضخمين وداعبت فرجها المبتل بسائله المنوي، متلذذة بكل قطرة. في النهاية، يعقدان صفقة قذرة: يلتزم الصمت حيال كل شيء، وتجامعه متى شاء، في أي فتحة، وفي أي وقت.