ملخص الفيلم : تبدأ آشلين أنجل الصغيرة المشاغبة كل صباح بإشباع خيالاتها الجامحة، وتداعب فرجها المبتل بجهازها الهزاز المفضل حتى تقترب من النشوة الجنسية المذهلة. ولكن عندما تكون على وشك الوصول إلى النشوة، يتوقف الجهاز اللعين عن العمل. محبطةً ومتلهفةً بشدة، تسللت إلى غرفة أخيها بينما كان منشغلاً، وانتزعت إحدى أجهزة التحكم بالألعاب المهتزة، المصممة خصيصًا لفرجها المتلهف. هرعت إلى سريرها، ورفعت تنورتها، وفتحت ساقيها على اتساعهما، وضغطت جهاز التحكم بقوة على فرجها الحليق. حركت سطحه المهتز فوق بظرها المنتفخ، وحركته على ثناياها الملساء، ودفعت حافته داخل فتحتها الضيقة، متأوهةً بصوت أعلى مع كل نبضة. ارتد ثدياها الصغيران تحت قميصها الرقيق، وبرزت حلمتاها منتصبتين بينما كانت تقترب من النشوة. فجأةً، دخل أخوها وفاجأها وهي في منتصف حركتها. انتصب قضيبه على الفور عند رؤية فرج أخته المفتوح والرطب وجسدها المتورد. بدلاً من التوقف، شعرت آشلين بنشوة عارمة تجتاحها. كانت في حالة إثارة شديدة لدرجة أنها لم تعد تهتم بشيء، كانت ترغب في قضيبه الضخم داخل مهبلها المتألم أكثر من أي شيء آخر. مزقت سرواله، ولفّت شفتيها حول قضيبه المنتصب، وقدمت له مصة فموية شهوانية. أمسك برأسها وضربها بقوة في وجهها، مما جعلها تتقيأ ويسيل لعابها على قضيبه. ثم اعتلته في وضعية راعية البقر، وانزلقت على قضيبه الضخم، وركبته كعاهرة مسكونة بينما كان مؤخرتها الممتلئة ترتد ونهديها يهتزان بشدة. قلبها إلى وضعية الكلب، وضربها من الخلف بدفعات عميقة ووحشية جعلتها تصرخ وتقذف. أنهيا الأمر في وضعية التبشير، وساقيهما مثبتتان للخلف، وقضيبه يضرب عنق رحمها حتى وصلت إلى النشوة بقوة، وهي تشد عليه. أخيرًا، سحب قضيبه وأفرغ حمولة سميكة وساخنة من المني على وجهها الجميل وفمها المفتوح، مغطيًا إياها بحبال لزجة. من الآن فصاعدًا، أصبح لطقوسها الصباحية للاستمناء لعبة مفضلة جديدة: قضيب أخيها الكبير والصلب.