ملخص الفيلم : فقد بيل هاتفه في منزل صديقه، ليواجهه والدة صديقه المثيرة، بوما سويد، بالهاتف والصور الفاضحة التي كانت تتصفحها عليه. يشعر بيل بالحرج ولا يدري ماذا يقول، لكن ليس أمامه سوى قول شيء واحد عندما تخبره الشقراء ذات الصدر الممتلئ أنه يستطيع استعادة ما لديه بشرط أن يمص ثدييها الكبيرين ويجامعها بقوة بقضيبه الضخم: "حاضر يا سيدتي!"