ملخص الفيلم : لطالما كنت من محبي الصدور. منذ نعومة أظفاري، كنتُ أحدق في صدور النساء أو أغرق في أفكاري وأنا أفكر فيها. عندما عرّفني والدي على زوجته الجديدة تيا ماريا، كان حبًا من النظرة الأولى. يا إلهي، ما الذي فعلته لأحظى بزوجة أب كهذه؟ كنت أراقبها في أرجاء المنزل، يا إلهي! إنها لا تعرف ماذا كنت سأفعل. صحيح أن الرجل العجوز يستطيع أن يُهديها الهدايا، لكنه لا يستطيع أن يُعاملها كما أفعل. اليوم أراقبها في حوض الاستحمام. يا إلهي، تلك الكرات الكبيرة المغطاة بالصابون! أوه! لقد كشفتني. سأتظاهر بالهدوء. لحظة، ماذا؟ هل تريدني أن أدخل؟ سيكون هذا أمتع حمام استحمام في حياتي!