ملخص الفيلم : استوديو تدليك هادئ، كوب من الشاي، ومجلة لامعة حتى تقتحم امرأة المكان مع طفلها المنحني والمحرج وقائمة من المطالب. وضعية جلوسه مختلة، والحفل قريب، ويجب على أحدهم إصلاح كل شيء على الفور. تحاول المدلكة الحفاظ على مهنيتها، وتحاول الأم السيطرة على الوضع، ويحاول الرجل جاهدًا ألا يموت من الخجل. تُصرخ الأوامر، وتصبح الحلول موضع شك متزايد، وتفقد كلمة "طبي" معناها بهدوء. يتم حل مشكلة وضعية الجلوس، ويتم إنقاذ الجدول الزمني، ويغادر الجميع الغرفة وقد تغيروا، بعضهم أكثر حيرة من الآخرين.