ملخص الفيلم : إنه يوم ساحر لليفي بلوسوم الساحرة دائمًا وهي تخاطر بالانغماس في موعد آخر. لإخراجها من منطقة راحتها، فكرت الشابة ذات الشعر البني حتى في العودة إلى المنزل رغم أنها كانت أول موعد غرامي بينهما. دخل ليفي وجاي روميرو شقة بسيطة لكنها دافئة تقع في قلب المدينة، حيث يلتقي الطابع العصري بالطبيعة. لا يزال التوتر يخيم عليهما وهما يدخلان غرفة المعيشة. تجولت عيناها، تشعّان بمزيج من القلق وقليل من الحماس للتعرف عليه. لاحظت ليفي الطابع الرجولي للمكان، بدءًا من الأريكة البيج الوحيدة، مرورًا بتفاوت الألوان بين السجادة والأريكة الطويلة، وصولًا إلى لوحة الحصان الكبيرة المعلقة على الحائط بشكل عشوائي. وبينما استقرا، بدأ جاي الحديث، معربًا عن امتنانه ومشاركًا شغفه بالإخراج، الذي حوّله إلى وظيفة مجزية. كشف لها بجرأة أنها ليست وظيفة عادية كما يتوقع، متوقعًا خيبة أمل ليفي، لكن المفاجأة كانت أن ابتسامة ارتسمت على وجهها. أثناء تصويره صورًا ومقاطع فيديو لإعلانات الأحذية كجزء من عمله، لاحظ قدمي ليفي الرقيقتين داخل حذائها ذي الكعب العالي. فهمت فضوله الجامح، فأظهرت له جمالها. لفت انتباهه طلاء أظافرها الأحمر، مما أوحى له بفكرة استغلال إمكانياتها في الإعلانات بجعلها نجمة العرض. عندها، أخرج جاي كاميرا والتقط بعض الصور لباطن قدميها وجمال ليفي في فستانها الأبيض الفضفاض. تبدد شعوره بالارتباك، وانتهى بهما الأمر يضحكان وهما يداعبان قدميهما. يا لها من نهاية رائعة لأول موعد!