ملخص الفيلم : قد يؤدي الارتباط بشخص يكبرها سنًا بكثير إلى مواقف محرجة للغاية، كأن تُسأل عن نواياها الحقيقية أو أن تكون أصغر من أبناء حبيبها. تجد الشابة الجميلة والساحرة، جيبسي روز، نفسها في موقف كهذا. لديها حبيب يكبرها سنًا تحبه ويحبها، ويشتري لها ما يعجبها. إنها حقًا محظوظة بوجود شخص كهذا في حياتها. لكن جيبسي روز ستكون كاذبة لو قالت إن التفاصيل الأخرى لا تزعجها، مثل كونها زوجة أب لوكاس فروست. تدخل الشابة الجميلة الغرفة فتجد لوكاس فروست يتصفح هاتفه. تُلقي جيبسي روز التحية على الرجل، فيرد عليها التحية بلا مبالاة. لقد عادت لتوها من التسوق وتصفيف شعرها وأظافرها باستخدام بطاقة ائتمان حبيبها.ترتدي الفتاة الجميلة زيًا محبوكًا أنيقًا وحذاءً بكعب عالٍ، ومن الواضح من شعرها المصفف بعناية وطلاء أظافرها الفرنسي أنها استمتعت كثيرًا بالتدليل. كانت جيبسي روز راضية تمامًا عن يومها، وتريد الآن التحدث مع الشاب الوسيم عن والده وعلاقتها به. قفزت جيبسي وجلست على طاولة المطبخ ونظرت إلى لوكاس. عندما أخبرته الفتاة الجميلة أن لديها سؤالًا، وضع الشاب هاتفه جانبًا وتركها تسأل. سألته عن رأيه في علاقتها بوالده، كونها أصغر منه سنًا. وتساءلت عما إذا كان الرجل منزعجًا من ذلك. أخبرها أنه سعيد لأجل والده، لكنه ارتبك من تعليقها عن زوجة أبيه. استمرت جيبسي ولوكاس في الحديث، واتجه الموضوع تدريجيًا نحو الجانب الحميم. كان موضوعهما غير مناسب لعلاقتهما، لكنهما تركا الأمور تسير على طبيعتها، غير آبهين بالعواقب.