ملخص الفيلم : كانت أمسية هادئة، لا شيء غير عادي، حتى دخلت كامي ستريلا الفاتنة من باب قضيب البلوط. وجدت رائحة النعناع المنعشة المألوفة تفوح في أرجاء غرفة المعيشة، وأدركت أنها رائحة كين فيلز طوال الوقت. كان الشاب مفتول العضلات يجلس براحة على الأريكة ذات المقعد الواحد، منغمسًا في مشاهدة فريقه المفضل، الذي كان على وشك تحقيق الفوز. عادت كامي للتو من موعد غرامي، لكنها بدت محبطة بعد تعاملها مع ذلك الشاب المهووس بالعملات الرقمية. انخرط كلاهما في الحديث، واعترفا بأن الموعد لم يرق لكامي. وبينما كان الحديث يسير بسلاسة، أفصحت كامي، ذات الشعر الأسود، دون قصد عن اهتمامها المشترك بالرجال مع أختها. ثم صعدت كامي إلى الحمام لتنعش نفسها. خلعت فستانها الأزرق الفاتح الفضفاض، وأعجبت بجمالها في المرآة، ثم استرخت في حوض الاستحمام. تفوح رائحة عطرية آسرة في أرجاء المكان بينما تُدلك كامي بشرتها بسخاء بالرغوة، مُغطيةً كل زاوية وركن. وبينما تنشغل السيدة الجميلة بالتنظيف، ينتاب كين شعورٌ بالخطر. فيصعد الدرج ويفتح الباب ليطمئن على كامي. تشعر كامي بوجودٍ قوي، فتتفقد الأمر.ويا للعجب، ذلك الرجل مفتول العضلات ذو الوشوم يتوق سرًا إلى لفت انتباهها. حتى وإن كان الموقف خاطئًا من جميع النواحي، إلا أنهما لا يستطيعان تجاهل المشاعر التي يكنّانها لبعضهما. لذا، تتخلى كامي وكين عن الحذر، ويقتربان من بعضهما، ويقضيان وقتًا ممتعًا معًا. يركز الشريك على اغتنام الفرصة، فهما لا يعلمان ما يخبئه الغد. ويبدأ التردد بالتلاشي خشية الندم لاحقًا. قد لا يكون هذا التصرف مقبولًا في نظر الآخرين، لكن على الأقل، تنهي كامي ستريلا ليلتها بقلبٍ مفعم بالرضا وعقلٍ راضٍ.