ملخص الفيلم : منذ أن انتقل زوجان من المثليات إلى المنزل المجاور لجليندا (ريبل رايدر)، وهما يُصدران ضوضاءً لا تتوقف. بعد أن طفح الكيل، قررت جليندا أن تطرق بابهما ذات يوم وتواجههما. لكن عندما فتحت نانسي وبيث (إيلا ريس وآني كينغ) باب منزلهما، صُدمت غليندا لرؤيتهما غارقتين في العرق، ترتديان أردية حمام مرتجلة. وسرعان ما اتضح أن ضجيج الزوجين كان بسبب ممارستهما الجنس بصوت عالٍ، مما جعل غليندا تشعر بالحرج. ولحسن حظها، كان الزوجان مستعدين لتجاوز الأمر واستقبال غليندا داخل منزلهما لممارسة الجنس الساخن والحسي باستخدام قضيب اصطناعي.