ملخص الفيلم : وصلت أوكتوكورو وصديقها إلى السينما، وارتديا نظاراتهما ثلاثية الأبعاد، ثم استقرا في مقاعدهما الوثيرة مع دلو من الفشار. كانت قاعة السينما شديدة الحرارة، وبدا عدم ارتياح صديقها واضحًا وهو يلوح بيده ويشير إلى الموظف دون أن يلاحظه. انحنى وهمس لأوكتوكورو: "سأعود حالًا"، قبل أن يركض وراء الموظفين. انزلق بابي رودريغيز إلى المقعد الشاغر بجانبها. وبينما كانت أوكتوكورو تمد يدها بشكل أعمى لتناول الفشار، ظنت أن منطقة حساسة من جسده هي الدلو، فلامست أصابعها انتفاخه المتزايد. ظنت أنه صديقها، فبدأت تداعب قضيبه المنتصب من فوق بنطاله. ازدادت شهوتها مع ازدياد حركاتها، مما دفعها إلى اعتلائه. ترددت أناتهم وحركاتهم الفوضوية بصوت أعلى، مما أزعج الممثلين الإضافيين ودفعهم إلى مغادرة الصف، تاركين الزوجين يمارسان الجنس دون انقطاع.