ملخص الفيلم : أحب أجهزة الكمبيوتر منذ نعومة أظفاري. درست هذا المجال في الجامعة. قال لي البعض إنه مضيعة للوقت، لكن الزمن تغير كثيرًا. الآن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في كل مكان. معرفة الكمبيوتر تُدرّ ربحًا كبيرًا! أنا مشغول دائمًا بإصلاح أجهزة الناس. أحيانًا تكون مشاكل بسيطة، وأحيانًا كبيرة، لكنني دائمًا أعمل لوقت متأخر. اليوم تلقيت مكالمة في اللحظة الأخيرة بخصوص صانعة محتوى لا يعمل جهازها. كنت على وشك إنهاء عملي، لكنها قالت إن الأمر عاجل. بمجرد أن فتحت الباب، فرحت جدًا بقدومها. يا إلهي، إنها ممتلئة القوام! صدرها كبير جدًا. ومؤخرتها لا بد أن تكون 46 بوصة على الأقل. يا رجل! قضيبها يكبر بالفعل، لكن يجب أن أحافظ على مهنيتي. دعني أرى إن كان بإمكاني... أقصد إصلاح هذا الكمبيوتر...