ملخص الفيلم : ظهر ومعه كاميرا مثبتة على جسده، وملف "متأخر"، ونص اتبعه مئات المرات. فتحت الباب وهي ترتدي فستانًا، وألقت نظرة خاطفة على الأوراق، وشعرت بشرارة في عينيها. بعد لحظة، انحرفت الزيارة عن مسارها الروتيني إلى شيء جامح ومتهور، ومن المستحيل التنبؤ به. وبحلول الوقت الذي استقرت فيه الكاميرا، لم يكن أي منهما يفعل ما جاء من أجله.