ملخص الفيلم : يذهب مارك (إيمانويل توركيمادا) ليفتح الباب بعد سماعه طرقًا، ويبدو عليه بعض الحيرة لأنه لم يكن يتوقع أحدًا. اتضح أن زائرته المفاجئة هي جارته ناديا (جيسي أميس)، التي أحضرت له طاجنًا. أرادت ناديا أن ترفع معنوياته لأنها تعلم أنه يمر حاليًا بظروف طلاق، وتأثر مارك بلطفها ودعاها للدخول. لكن الأمور أصبحت مثيرة للاهتمام عندما قالت ناديا إنها تريد أن ترفع معنوياته بطريقة أخرى. تردد مارك قليلًا، ولكن عندما أصرت ناديا على عرضها قائلة إنها ستسمح له بممارسة الجنس الشرجي معها، أصبح العرض مغريًا للغاية ولا يمكنه رفضه.