ملخص الفيلم : أنجليكا غرايز وحدها في غرفة المعيشة، ترتدي فقط بلوزة قصيرة وسروالًا داخليًا. عيناها مغمضتان وترقص على أنغام الموسيقى التي تستمع إليها بسماعاتها، وتبدو مثيرة للغاية بينما تتحرك أطرافها الرشيقة ومؤخرتها المغرية على الإيقاع. ثم يدخل زميلها الجديد في السكن، آدم كوستا، من الباب الأمامي. لم تلاحظه أنجليكا لأن عينيها ما زالتا مغمضتين، واستمرت في الرقص. اندهش آدم عندما رأى جسدها الرائع يرقص بإثارة، ولم يستطع إلا أن يراقبها بصمت وهي تواصل رقصها. في النهاية، فتحت عينيها ولاحظت نظراته. بدلًا من أن تصدم، شعرت بالسرور والإثارة لأن آدم كان يراقبها. هذا أدى إلى دعوة جريئة للغاية لأداء رقصة خاصة بهما.