ملخص الفيلم : منذ أن تم تجنيد زوجته، شعر ديف بالضياع. بالكاد يأكل، وبالكاد يعمل، ويترك منزله دون رقابة. لحسن الحظ، أوصت زوجته والدتها المحبة والتقليدية، أديريس، بالاعتناء به. تطبخ له أديريس، وتنظف له، وتفعل كل ما في وسعها لإسعاد ديف. مع ذلك، لا يزال ديف يتجول في أرجاء المنزل تائهًا وحزينًا. وعازمةً على إعادته إلى الابتسام، بدأت تداعب منطقة حساسة من جسده في المطبخ حتى أصيب بالذعر، خوفًا من أن يكونا يخونان زوجته. لكن أديريس كانت مصممة على تلبية رغباته، لذا لم يفكر في إقامة علاقات مع نساء أخريات؛ فداعبته بجسدها حتى استسلم. احتكت بفخذيه، وهدأت من اعتراضاته، وأقنعته بأن ممارسة الجنس الشرجي لا تُعد خيانة.